محمد بن علي الصبان الشافعي

246

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

ثابتة لا غير ، ولهذا قال في يا ابن أم يا ابن عم ولم يقل في نحو يا ابن أم يا ابن عم . تنبيه : نص بعضهم على أن الكسر أجود من الفتح وقد قرئ قالَ ابْنَ أُمَّ [ الأعراف : 150 ] بالوجهين ( وفي الندا ) قولهم يا ( أبت ) ويا ( أمت ) بالتاء ( عرض ) والأصل يا أبى ويا أمي ( واكسر أو افتح ومن اليا التا عوض ) ومن ثم لا يكادان يجتمعان ، ويجوز فتح التاء وهو الأقيس وكسرها وهو الأكثر ، وبالفتح قرأ ابن عامر وبالكسر قرأ غيره من السبعة . تنبيهات : الأول : فهم من كلامه فوائد : الأولى : أن تعويض التاء من ياء المتكلم في أب وأم لا يكون إلا في النداء . الثانية : أن ذلك مختص بالأب والأم . الثالثة : أن التعويض فيهما ليس بلازم فيجوز فيهما ما جاز في غيرهما من الأوجه السابقة فهم ذلك من قوله عرض . الرابعة : منع الجمع بين التاء والياء لأنها عوض عنها وبين التاء والألف لأن الألف بدل من الياء . وأما قوله : « 695 » - أيا أبتى لا زلت فينا فإنما * لنا أمل في العيش ما دمت عائشا ( شرح 2 ) ( 695 ) - هو من الطويل . والشاهد في أبتى حيث جمع فيه بين العوض والمعوض وهما التاء وياء المتكلم ، لأن التاء ( / شرح 2 )

--> ( 695 ) - البيت بلا نسبة في المقاصد النحوية 4 / 251 .